بعض النساء يطلبن الجمـ.ـاع عبر الهاتف (أو ما يُعرف بـ”الجـ.ـنـ.ـس الهاتفي”) لأسباب متعددة، تتعلق بالرغـ,ـبة الجنـ.ـسية، العاطفة، والظروف الشخصية.
هذا السلوك شائع في العلا*قات، خاصة عندما يكون هناك بعد جـ.ـسدي، وهو يعتمد بشكل أساسي على الخيال والكلام الإيحائي لتحقيق الإثـ.ـارة والمـ.ـتعة. إليك الأسباب الرئيسية الشائعة بناءً على دراسات نفسية وتجارب علاقـ.ـات:
1.الحفاظ على الحـ.ـميمية في العـ.ـلاقات البعيدة : في العـ.ـلاقات طويلة المدى أو عند السفر، يُستخدم الجنـ.ـس الهاتفي كوسيلة للتواصل الجنـ.ـسي والعاطفي دون لقاء جسـ.ـدي. يساعد في تعزيز الارتباط العاطفي ويمنع الشعور بالبعد.
إضافة الإثـ.ـارة والتنويع : حتى في العـ.ـلاقات القريبة، يُرى كطريقة لإضافة الجديد والإثـ.ـارة، حيث يعتمد على الخيال والوصف اللفظي، مما يجعل التجربة أكثر إبداعًا ويسمح باستكشاف رغبات دون خجل مباشر.
3. التعبير عن الرغـ,ـبة الجـ.ـنسية والمتـ.ـعة : النساء، مثل الرجال، لديهن رغـ,ـبة جنـ.ـسية طبيعية، وقد يطلبن ذلك للشعور بالإثـ.ـارة أو الوصول إلى النشـ.ـوة. يعتمد على التحفيز الذهني، الذي يكون قويًا لدى الكثيرات، ويسمح بمشاركة الخيالات بأمان.
بناء الثقة والتواصل : يساعد في فتح حوارات عن الرغـ,ـبات الجنـ.ـسية، مما يقوي العـ,ـلاقة. بعض النساء يجدن فيه فرصة للتعبير عن ما يثـ.ـيرهن دون ضغط التواجد الجسـ,ـدي
أسباب نفسية أخرى : قد يكون بديلاً آمنًا للاستكشاف الجـ.ـنسي، أو طريقة للتعامل مع التوتر أو الرغـ,ـبة المكبوتة، خاصة إذا كانت هناك عوائق جسـ.ـدية أو صحية. ليس كل النساء يفضلن ذلك، فبعضهن يجدنه غير مريح أو غير مثير،
ويعتمد الأمر على الشخصية والعل*اقة. في النهاية، هو شكل من أشكال التواصل الحم*يم المبني على الثقة المتبادلة والموافقة. إذا كان في إطار علاقة زوجية، فهو مقبول شرعًا في بعض الآراء طالما يبقى خاصًا
وصـ,,ـايا النبي ( 1 )
ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ،
ولا تضـ,,ـع يدك على خد
ولا تشـ,,ـبك أصابعك ،
ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ،
الوصـ,,ـايا ( 3 )
عليك بقراءه سوره يس
ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع
ولاعطشان إلا روي
ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله
ولا عـ,,ـازب إلا تزوج
دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك
اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي.
اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.
اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.