اختي مات*ت

حاجة غريبة في شعر عايدة اختي

ودا لما اتفاجئت بخصلة شعر بيضاء كبيرة في شعرها

المهم …
جريت بسرعة علي الدكتور خليفة ( جوز ماما)
عشان يجي يكشف عليها

لكن ساعتها هو كان مشغول في مكالمة موبيل
وطلب من الكتور جلال ابنة يكشف عليها

وبالفعل كشف جلال علي عايدة
وبعدها فضل مسهم شوية وبعدين رجع كشف عليها تاني

ولما ماما سالتة
وقالتلة بنتي مالها يا جلال يا ابني
بصلها بقرف
وقالها. ..
بنتك حامل يا…طنط

فا اعترضت ماما علي تشخيصة…وقالتلة مستحيل.. اكيد انت غلطان
وفضلت ماما
تقولة…لا لا اكيد انت كشفت عليها  غلط
اكشف عليها تاني معلش

وكأنها  مكنتش مصدقة الي سمعتة
فا رد الدكتور جلال بسخرية
وقالها…
واللهي انا متأكد من كشفي يا مراة ابويا

اتأكدي انتي بقي من بنتك
وشوفي  حملت من مين؟ وازاي؟

في اللحظة دي
ماما فقدت صوابها حرفيا…

وهجمت علي عايدة
وفضلت تضر*ب فيها

فا جرينا عليها انا وسلوي عشان نبعدها  عن عايدة

وبدل ما ماما تهدي وتسكت…لقيناها مسكت فينا انا وسلوي

وقالتلنا  …اكيد انتوا كنتوا عارفين بالي حصل لاختكم

واكيد دا حصل معاكم انتوا كمان

وانا متاكده اني لو كشفت  عليكم انتوا الاتنين

هتطلعوا زيها
فا اعترضنا انا وسلوي علي اتهام ماما لينا
وقولنا لها اننا مازلنا بنات عذاري ومفيش راجل لمسنا

لكن …طبعا مفيش اي كلام من الي قولناه لماما اقنعها

وفضلت تنادي علي زوجها
واصرت انه يكشف عليا انا وسلوي

فا بصلها زوجها بشفقة
وقالها…حاضر هعملك الي انتي عايزاه بس هدي نفسك

وفي اللحظة دي
قرب زوج ماما مني انا وسلوي
وسالنا
وقالنا..
الكلام الي بتقولة ماما حقيقي؟
انتوا فعلا مش عذاري ؟

فا ردينا انا وسلوي في نفس واحد وقلنا
لا طبعا.. احنا زي الفل ومازلنا بختم ربنا
فا رد زوج ماما
وقالنا
طالما متأكدين من نفسكم كده

يبقي لازم تطمنوا امكم
عليكم

وعشان متتكسفوش مني
فا انا مش هكشف علي حد فيكم

وتقدروا انتوا الاتنين تختاروا المستشفي الي تعجبكم
وروحوا اكشفوا فيها ادام امكم
واوعدكم ان دا هيبقي سر بينا ومحدش هيعرف بيه

اتفضلوا يلا
روحي مع امكم علي المستشفي
منتظرين ايه؟

وبالفعل …اخدنا زوج ماما بالعربية بتاعتة
وماما معانا طبعا
وروحنا علي المستشفي الي ماما اختارتها

ولما وصلنا…
دخلنا للكشف بالفعل

في اللحظة دي
كنت خايفة ومرعوبة

لاني تذكرت الشخص  الشبح الي كان في الحمام

وتذكرت كمان اختفاء سلوي الكتير والراجل الي سمعتة بيكلمها قبل كده في الحمام

لكن قولت احنا هنكشف بقي وتيجي زي ما تيجي

وبالفعل قامت الطبيبة  بالكشف علينا احنا الاتنين

وخرجت قالت لماما علي نتيجة الفحص

ومش هتتخيلوا نتيجة الكشف كانت ايه….؟

الفصل الرابع

عايدة العبيطة طبقها اتخرم

وصابها شيب العذاري

يبقي اكيد  انتي واختك سلوي حصلكم زيها

وعشان كده لازم اكشف عليكي انتي و سلوي

لجل ما اتأكد ان كنتم مازلتم عذاري ولا لا

دا الكلام الي قالته لينا ماما وصممت عليه

وبالفعل اخدونا علي المستشفي وكشفوا علينا انا وسلوي اختي

وبعد الانتهاء من الفحص
خرجت الطبيبة علي ماما وقالتلها…اطمني
بناتك الاتنين عذاري  ومازالوا بختم ربهم

فا دمعت ماما من الفرحة وضمتني انا وسلوي لحضنها

وبعدما ماما اطمنت عليا انا وسلوي
اخدنا زوج ماما ورجعنا علي البيت

ولما دخلنا البيت
لقينا عز الدين بينتظرنا
وهو في قمة  الغضب

وكان واضح ان شقيقة الدكتور جلال الدين قالة علي المصيبة الي طالت عايدة اختي

لانة وقف ماما
وسألها..
وقالها…هو  الي انا سمعتة دا حقيقي؟
بنتك طلعت حامل فعلا؟
فا نكست ماما راسها في الارض
وقالت…ايوه فعلا..
انا اكتشفت ان بنتي عايدة حامل… و للاسف
معرفش حملت ازاي ولا من مين
في اللحظة دي
ثار عز الدين بسبب الفضيحة الي حلت علي العيلة

وبدء عز الدين يكيل لامي الاتهامات
وقالها…انتي ام مهملة ومستهترة
وكان طبيعي ان بنتك يحصلها بسبب اهمالك فيها…

وياريتك اتعظتي
الا واضح انه مش فارق معاكي الي حصل لبنتك

بدليل انك بعد ما عرفتي الي حصلها اخدت بناتك وخرجتي تتسوقوا وعايشين حياتكم عادي

في اللحظة دي
اتدخل الدكتور خليفة
وقال…اهدي يا عز الدين
احنا فعلا كلنا كنا بره لكن مكناش بنتسوق
احنا كنا في مشوار مهم و…..

وقبل ما جوز امي يكمل كلامة
قاطعة عز الدين تاني
وقالة..اسمع يا دكتور لو انت مش فارق معاك الفضيحة الي هتحصل للعيلة بمجرد ما الخبر ينتشر فا انا فارق معايا

ومش هسمح بوجود اي شخص بيسبب الفضايح في بيتي

من فضلك يا دكتور خليفة قول لزوجتك ان وجودها في البيت غير مرغوب فيه

ولازم تاخد بناتها وتمشي من البيت فورا

في اللحظة دي
لقيت كرامتي انا واخواتي وامي بقت في التراب

فا منعت دموعي من النزول

واستجمعت شجاعتي

ووقفت ادام عز الدين
وقولتله..

علي فكرة…الفضيحة الي بتتكلم عنها دي
حصلت هنا في البيت بتاعك

وانت عارف ان اختي مريضة ومش بتخرج بره البيت

ودا معناه ان الي اعتدي عليها هو واحد من رجالة البيت دا

واحنا بقي لازم نعرف مين فيكم الي عمل في اختي كده

بعد ما استمع عز الدين لاتهامي له ولابوه واخوه
برق عنية
وسألني بغضب
وقالي…ايه الجنان الي انتي بتقولية دا؟

فا رديت بمنتهي الجراءة
وقلتله..
بصراحة بقي انا بتهمك انت وابوك واخوك

بالاعتداء الجن&سي علي اختي المعاقة
ومتفتكرش ان حالتك الصحية
والكرسي الي انت قاعد عليه دا  هيبعدوا  عنك الشبهات

لان ممكن جدا تكون سليم وبتدعي المرض

فا رد عز الدين بنوع من التهديد
وقالي ..اكيد انتي مش في وعيك
لانك لو واعية للي انتي بتقولية

هتبقي عارفة انك هتدفعي ثمن كلامك دا غالي اوي

فا رديت بمنتهي  الثقة
وقلتلة ..انا واعية لكل كلمة بقولها…

وللتأكيد علي الوعي
بقولهالك تاني …
احنا مصممين اننا نعمل تحليل دي.. ان.. ايه
ليك انت وابوك واخوك

…عشان نعرف مين الي اعتدي علي اختي فيكم

ولو اتضح ان حد فيكم هو الي عملها
اقسم بالله
لا هطلعة علي المسرح
و هعلن فضيحتة علي النت والفضائيات

ومش كده وبس لا…
دنا هقاضية في المحاكم لغاية ما اجيب حق اختي منه

في اللحظة دي …
ظهر جلال الدين فجاءة
وقطع كلامنا

وقال.. عندك حق يا مني
وانا شخصيا موافق علي كلامك
ومستعد اعمل تحليل دي ان ايه

فا بصلة عز الدين بغضب
وقالة ..انت بتقول ايه يا جلال

فا رد جلال
وقالة…بقول كلمة حق يا عز باشا
مهو بالمنطق كده فعلا
البنت مش بتخرج من البيت نهائي .ومن الطبيعي ان امها واختها يشكوا فينا
احنا بقي لازم ننفي الشك دا بالدليل القاطع
وافضل دليل ممكن نقدمه لهم
هو خضوعنا للتحليل

والغريبة ان الدكتور خليفة اقر علي كلام جلال الدين

وقال…انا موافق علي كلام جلال
وبصراحة بقي  انا مش هقدر اطرد مراتي من بيتها يا عز
عشان بنتها طلعت حامل

ثم اننا لازم ناخد في اعتبارنا ان البنت مجني عليها… ومريضة
والمفروض ان انا  وانت واخوك  نجيبلها حقها

وعشان كده
انا كمان بقترح اننا نعمل التحاليل عشان
نقطع دابر الشك من جذورة

في اللحظة دي

رمقنا عز الدين انا وامي واخواتي
بنظرة احتقار
وقال ..

يظهر يا دكتور خليفة انك غلطت غلطة عمرك
لما ورطت نفسك في الجوازة دي

وادينا هندفع معاك ثمن غلطتك

من الكلمتين الي قالهم عز الدين دول
فهمت انه اقتنع بفكرة التحليل

ويظهر ان عز الدين  اقتنع  بكلام ابوه…واخوه

لان بعدها بشوية
لقيت عز الدين
اقترب مني

وقالي… ماشي

انا هعملك الي انتي عايزاه

كل الرجالة الي هنا هيتعملهم تحاليل …
دي… ان… ايه

لكن…
لو نتيجة التحاليل اثبتت برائتنا احنا الثلاثة

اقسم بالله…
لا هدفعك ثمن تطاولك عليا وعلي عيلتي.. غالي يا مني

وحط عز عنية في عنيا وهو بيتوعدلي
وقالي…
حسابي هيبقي معاكي
انتي بالذات
و( بطريقتي)

في اللحظة دي

كان هيغمي عليا من الرعب لما شوفت نظرة الغضب الي في عنية
لكن …برضوا فضلت  متماسكة وبدعي القوة… والصلابة  لاخر لحظة

وبصراحة ماما انقذتني لما حسمت الموقف

وقالت ….وفر تهديدك يا عز باشا

لان لو التحليل اثبت برائتكم انتوا الثلاثة
انا هاخد بناتي وهنمشي ومش هتشوفونا تاني

وفي اللخظة دي
كرر عز تهديدة وهو بيبصلي

وقالي.. سواء مشيتوا او قعدتوا … برضوا حقي مش هسيبة
وهاخده بطريقتي

في اللخظة دي

وضع  الدكتور خليفة  ايده علي كتف عز الدين

وقالة…عايزك في كلمة انت والدكتور جلال تعالوا معايا علي المكتب

وبعدما…دخل المكتب هو واولادة

ماما اخدتنا كلنا لغرفتنا

وقالتلنا…ياااه يا بنات انا مش مصدقة نفسي

مين كان يصدق انهم هيوافقوا يعملوا التحليل

الحمد لله اخيرا الحل جه من عند ربنا

فا استغربت سلوي من فرحة ماما
وسالتها
وقالتلها…
هو انتي كنتي شاكة ان حد منهم هو الي عملها
يا ماما؟

فا ردت  ماما
ايوه…
بصراحة بقي انا بشك في جوزي

ومن يوم ما دعاء جاتلي في الحلم…
واستغاثت من
( الدكتور خليفة)

وانا نفسي اتأكد من برائتة

والتحليل دا هو الي هيحدد
ان كنت هستمر في حياتي مع زوجي  ولا لا

وعلي الاقل هيخليني اقطع الشك باليقين

بصراحة لما سمعت كلام امي صعبت عليا اوي
وعرفت اد ايه هي بتعاني

وكمان عايدة الغلبانة صعبت عليا

وفضلت بيني وبين نفسي

اقول…الله يسامحك يا بابا

انت السبب
وانت الي وصلتنا لدا كلة

المهم…بعدما وافقوا جميعا علي فكرة  تحليل ال
…دي…ان.. ايه

طلبوا مننا نصبر ونعيش كلنا زي ما كنا في نفس البيت لغاية ما تظهر النتيجة

ونعرف الحمل الي في بطن عايدة ابن مين

وبالفعل وافقنا
واضطرينا نعيش معاهم في نفس البيت الكام يوم دول

وفي الوقت دا كان عز الدين بيتجاهلني تماما

وبيتعامل معايا علي اساس الوش الجديد الي شافة مني

وكنت ملاحظة انه  بيتجنب الكلام مع امي ومع سلوي كمان

لكن الغريبة …انه مغيرش معاملتة مع عايدة

ولما عايدة كانت بتسهينا وتروحلة غرفتة..
كان بيستقبلها عادي  ويبعت يجيبلها حاجة حلوه  وشيكولاتة
وبعدها يطلب من الشغالة انها توصلها لغاية الغرفة بتاعتها

وانا كنت مستغربة موقفة منها

بصراحة كنت فاكره انه
هيتعامل معاها بقسوة
بعد ما عرف موضوع حملها

لكن العكس هو الي كان حاصل

ودا في حد ذاتة كان بيزيد من شكي فيه

وفضلت محتارة في امرعز الدين كده
لغاية ما في يوم

ما صحيت من حلمها بكابوس جديد
ولقيتها جاية تقولنا

ان دعاء جات لها في المنام
وقالت لها  علي…ثلاث حاجات

والثلاث حاجات اغرب من بعض
فسالتها بفضول
وقلتلها…
قولي دعاء قالت ايه بالظبط
فا ردت ماما
وقالت

دعاء قالتلي…
ان الدكتور جلال الدين.. (منافق)
وعز الدين..( بيمشي علي رجلة باليل)

والحمل الي في بطن عايدة (ابن كلب)

طبعا انا اول حاجة لفتت نظري في الحلم

هي ..

ان عز الدين بيمشي باليل

وبالرغم من اني مكنتش بعتقد في تفسير الاحلام والكلام دا

لكن…معرفش ليه بدات اخد بكلام دعاء الي بتقولة لا امي
في الحلم

وبسبب الحلم دا زاد الشك في دماغي من ناحية عز الدين

لكن …لما صارحت سلوي اختي
بالشك الي في دماغي من ناحية عز الدين …

وقلتلها كمان اني بدات اشك انه سليم معافي وبيمشي فعلا زي ما دعاء قالت في الحلم

ساعتها سمعتني  سلوي وبعدها فضلت تضحك عليا
وقالتلي ..
ايه يا مني؟
انتي هتبدئ تصدقي في الاحلام وتعملي منها واقع وتعيشي فيه زي امك ولا ايه؟

وهزتني سلوي
عشان ترجعني لعقلي
وقالتلي.. فوقي

دعاء  اختك ماتت والاحلام الي امك بتحلمها دي اوهام بيصورهالها عقلها الباطن عشان يصبرها علي فراق بنتها

فا فوقي بقي واصحي للواقع بتاعنا وخلينا نشوف هنعمل ايه في الحمل الي في بطن عايدة اختك

وفي الفضيحة الي مستنيانا

وفعلا رجعت لعقلي ونفضت للافكار الي كانت مستحوذة عليا
وفضلت انتظر معاهم نتيجة التحليل

المهم…
بعدما مرت الايام  وظهرت نتيجة التحاليل

ساعتها وقفنا كلنا ننتظر  الطبيب في المعمل عشان يجي و يقراء التقرير

وبالفعل حضر الطبيب بعد لحظات

واول ما قراء التقرير
وكشف عن النتيجة

كلنا اتفاجئنا مفاجئة السنين

لان الطبيب كشف لنا عن معلومة صادمة وفجر في وشنا مفاجئة
من العيار الثقيل

عارفين نتيجة التحليل كشفت عن ايه……؟

الفصل الخامس

عايدة المعاقة حملت من كلب
يعني الجنين ابن كلب

وجلال الدين( منافق)

وعز الدين بيمشي علي رجلة باليل فقط

الكلام دا…هو  الي دعاء اختي قالتة لماما
لما جتلها  في الحلم

وطبعا انا سيبت الكلام الي سمعتة كلة ومركزتش غير مع الجملة الي بتقول.. ان عزالدين بيمشي علي رجلة
وللاسف صدقت  احلام وكابوبيس ماما

وروحت سردتها لسلوي
لكن سلوي وبختني
وقالتلي…سيبك من التخاريف دي
وتعالي نفكر هنعمل ايه لما الفضيحة تبان علي اختك المعاقة

و هنعمل اية و هنروح فين لو النتيجة بتاعة التحاليل طلعت لصالح جوز امك واولادة

وفي اللحظة دي

حسيت ان الدنيا اتكركبت فوق دماغنا

وقعدت انتظر مع الجميع نتيجة التحليل

وفي اليوم الي كان مفروض هتظهر فيه نتيجة التحاليل

روحنا كلنا علي المعمل بتاع التحاليل

وووقفنا نستمع للدكتور
وهو بيقراء نتيجة التحليل

وكنا كلنا في المعمل

جوز امي واولادة الاتنين

وامي وبناتها الثلاثة

وللاسف لما الدكتور صرح بالنتيجة
الصدمة كانت شديدة ساعتها
عليا انا وامي واخواتي

لان التحاليل برئت الدكتور خليفة واولادة
… واثبتت ان جوز امي واولاده  ملهمش اي علاقة
بالحمل الي في بطن عايدةالمعاقة…
ولا حتي حد فيهم لمسها

وبعدما الطبيب انتهي من قراءة التقرير تركتا وخرج من مكتبة

في اللحظة دي
اتكلم زوج امي
ووجه الكلام لاولاده

وقالهم ..
انا كنت متأكد من نزاهتكم واخلاقكم الرفيعة

وبجد انا بعتذر لكم اني حطيتكم في الموقف دا

بس كان لازم كلنا نعمل التحليل عشان نتجنب سؤ الظن

في اللحظة دي

رد جلال الدين
ووجه لابوه الكلام

وقالة …اظن بقي  يا دكتور
من حقي دلوقتي اني  اقولك…
اننا مش هنقبل بوجود زوجتك وبناتها معانا في البيت تاني

فا بصلة زوج امي ونكس راسة في الارض ومعترضش علي طردنا من بيتة

اما عز الدين فا كان بيستمع
للجميع بدون ما يعلق

لكن عنية كانت مليانة غضب
المهم..
لما جلال الدين ملقاش حد اعترض علي اقتراحة بطردنا
قام من علي الكرسي واتوجه للباب وكان هيمشي

في اللحظة دي شعرت بالقهر والعار والمذلة
واتوجعت علي كرامتنا الي اتدهست بدون ذنب

ومكنش ينفع اسكت علي الاهانة
عشان كده
قبل ما يتركنا الدكتور جلال
في معمل التحاليل
ويمشي
ناديت علية ووقفتة
بنبرة كلها تحدي

وقلتلة…
اولا مكنش مفروض تتعب نفسك وتطردنا
لان احنا مكناش هنرجع البيت عندكم تاني نهائي مهما حصل

وثانيا ودا الاهم

ان موضوع حمل عايدة لسة متحسمش
وانا مش هاخد بتقرير طالع من معمل دكتور زميل لحضرتك
فا رد جلال الدين بسخرية
وقالي…
تقصدي ايه يا حلوه
فا رديت بهدوء
وقلتلة..
انا ايه الي يضمنلي ان دكتور التحاليل زميل حضرتك دا مش واخد منك رشوة او بيجاملك

وعشان كده طلعلكم نتيجة  تبرئكم
في اللحظة دي

بصلي جوز امي
وقالي ..رشوة ايه الي هنرشي بيها دكتور كبير ومحترم
عيب الكلام دا يا مني

فا رديت علي جوز امي بغضب
وقلتلة…
وهو حضرتك كنت قلت  عيب للدكتور جلال وهو بيطرد مراتك من بيتها

ما عيب الا العيب يا دكتور

وكملت في العناد باصرار
وقلتلهم…
م الاخر كده
انا بشكك في نتيجة التحاليل
وبطالب باعادة التحاليل في معمل تاني
فا وقف جلال وابوه يبصولي بغضب الاتنين بدون ما حد فيهم يرد عليا

وكنت فاكره انهم هيتغلبوا علي امرهم
وهينفذوا رغبتي المرة دي كمان
لكن…
فجاءة خرج عز الدين عن صمتة

وعرض عليا عرض كان مفاجئة للجميع
ودا لما اتكلم عز الدين بمنتهي الهدوء
وقالي…وليه نعمل تحاليل

تحاليل تاني وفضايح جديدة

طب منا عندي حل افضل بكتير…
اسمعوه يمكن يعجبكم

فا ردت ماما
وقالتلة…ايه هو الحل دا
فا رد عز الدين

وقالها…اظن انتوا مشكلتكم دلوقتي في الحمل الي في بطن عايدة…
والفضيحة الي هتحصل لما بطنها تبان والناس يسالوا الحمل جه منين وازاي ومين ايوه
صح؟
فا ردت ماما
وقالت…ايوه طبعا  صح
فا رد عز الدين

وقال…تمام
انا بقي
مستعد احل المشكلة دي
(واتجوز عايدة)

وساعتها الحمل هيتنسب ليا
ومش هيبقي في فضيحة
ولا حاجة

في اللحظة دي
رد جلال بغضب

وقالة…ايه الي انت بتقولة   دا يا عز باشا
ازاي تتجوز بنت معاقة وحامل من راجل تاني

وايه الي هيغصبك علي كدا اصلا

فا رد عز الدين
وقال …انا بنقذ سمعة العيلة
يا دكتور جلال

وبعدين انا خلاص اخدت القرار ومش هتراجع فيه

ورجع عز الدين بص لماما
وسالها تاني
وقالها …انا بطلب منك ايد بنتك قولتي ايه ؟

في اللحظة دي

ماما مكنتش مصدقة الي بتسمعة من عز الدين
زي ما كلنا مكناش مصدقين

وبسرعة ماما ردت بدون تردد
وقالت..موافقة طبعا

فا بصلها عز الدين

وقال…تمام
يلا كلنا نرجع علي البيت
وانا هتصل بالماذون يجي يكتب الكتاب

ولما جلال اتأكد ان عز مصمم
علي الي في دماغة
تركنا ومشي وهو في منتهي الغضب

اما الدكتور خليفة
فا نزل عليه الخبر كا الصاعقة
وفضل مسهم ومش بينطق

في اللحظة دي
معرفش ليه خوفت من نوايا عز الدين

يمكن عشان مكنتش مصدقة ان واحد في مركزة يتجوز واحدة بظروف اختي المعاقة

عشان كده  همست لماما
وقلتلها..بلاش يا ماما نرجع معاهم البيت انا مش مطمنة

فا زغدتني ماما
وقالتلي…اسكتي خالص
انا مصدقت لقيت طوق نجاه ينجدنا من غرقتنا
وينقذنا من المصيبة الي احنا فيها

وبالفعل رجعنا معاهم علي البيت تاني
ساعتها انا كنت مصابة بحالة من الزهول وعدم التركيز

ومكنتش قادرة استوعب الي بيحصل
لدرجة ان شنطتي الي كنت مسكاها في ايدي
ووقعت مني بدون ما اشعر

ومعرفش وقعت مني ازاي
ولا راحت فين

المهم ..
بعدما وصلنا البيت

دخلنا علي غرفتنا علي طول
وكان مفروض نفضل في غرفتنا
لكن..عايدة طلبت انها تروح الحمام
فا اخدتها عشان اوديها الحمام
لكن باب الحمام كان مقفول

فا فهمت ان في حد جوه
فا اخدت اختي ورجعنا لغرفتنا لغاية ما الحمام يفضي

وبعد شوية سمعت
صوت باب الحمام بيتفتح
فا روحت اتأكد ان كان الي في الحمام خرج عشان اروح اجيب عايدة تدخل الحمام

وفي اللحظة دي
شوفت كلب اسود كبير كان خارج من الحمام

وبالرغم من اني اترعبت من منظرة…لكن قلت لنفسي
اكيد حد من ولاد زوج امي جاب كلب وحاطة في الحمام

وقبل ما  الكلب يلمحني  ويعضني..رجعت بسرعة علي غرفتي
وحذرتهم كلهم وقولتلهم
ان في كلب في الحمام

المهم…
بعد شوية
لقيت عز الدين اتصل بالماذون بالفعل

وكمان جاب اتنين شهود من رجالتة

واثناء ما كنا قاعدين انا وماما واخواتي في غرفتنا
و منتظرين انهم ينادوا علي ماما عشان تتمم كتب الكتاب بصفتها الوصية علي العروسة

لقينا زوج ماما داخل علينا الغرفة وبيطلب من ماما بطاقة عايدة

والغريبة ان زوج امي رفض ان عايدة تظهر امام المأذون

بحجة ان المأذون ممكن يرفض انه يعقد علي واحده غير مكلفة  ولا مؤهلة عقليا

واخدني انا وماما لغرفة جانبية
وبعدها بشوية
دخل علينا جوز ماما ومعاه واحد تبع المأذون
يسالنا…ان كانت العروسة موافقة علي الزواج

فا ردينا انا وماما في نفس واحد
وقلنا…ايوه موافقة
فسالنا الراجل  تاني
وقال
العروسة هتوكل مين
فا ردت ماما
وقالت… هتوكل الدكتور خليفة زوج امها

فا خرج  الراجل ينقل موافقة العروسة للماذون

وبالفعل تمم الماذون الزواج
واتعقد العقد

وبعدما الماذون مشي

لقيت الدكتور خليفة بيناول
ماما بطاقتين
رقم قومي
مش بطاقة واحده

وبيقولها ..خدي بطاقة العروسة

ساعتها ماما استغربت لان  الدكتور خليفة
كان واخد منها  بطاقة عايدة فقط
و لما ماما اتحققت من البطاقة الثانية
اتفاجئت انها بطاقتي انا الي كانت في شنطتي

فسالتة ماما
وقالتلة… انت جيبت  بطاقة مني منين ؟

فا قالها..معرفش

عز الدين هو الي اداني البطايق دي

وقالي رجع  البطاقة للعروسة

فا سالتني ماما بتعجب
وقالتلي..هو انتي  وديتي بطاقتك للماذون ليه؟

فا رديت بتعجب
وقلتلها…وانا هدي للماذون بطاقتي ليه؟

دا حتي شنطتي الي فيها البطاقة الشخصية  اختفت كلها ومعرفش راحت فين

فرجعت ماما تسال
جوزها بغضب
وقالتلة
هي ايه الحكاية بالظبط؟

فا هز جوز ماما اكتافة
وقالها … معرفش

علمي علمك

في اللحظة دي

اتفاجئنا بعز الدين
داخل علينا

واول ما شافني

وجهلي الكلام

وقالي…انتي غلطتي فيا وفي عيلتي
وانا اقسمتلك اني مش هسيب حقي

واخيرا النهاردة بريت  بالقسم

واتجوزتك عشان اعرف انتقم منك براحتي

فا رديت وانا مزهولة
وقلتلة..
انت بتكلمني انا؟

فا اقترب عز الدين  بالكرسي المتحرك بتاعة مني
وهمس في وداني

وقالي…

جهزي نفسك يا عروسة…

الليلة دخلتك علي الكلب الاسود

لحظة يا حنون قبل ما تقفلي
عشان انا اتلخبطت

مني بقت العروسة ازاي؟

هو مش مفروض ان  عايدة
هي العروسة؟

وكلب ايه الي هيدخل علي مني
يكونش الكلب دا الي…….؟

الفصل السادس

مبروك يا عروسة الليلة دخلتك علي الكلب الاسود

الكلام دا سمعتة من عز الدين بعدما المأذون مشي

وساعتها جالي زهول من الي بيحصل

وفضلت اسال نفسي
واقول ..
هو مش مفروض ان عز الدين كتب كتابة علي عايدة اختي

امال لية عز الدين
بيقولي انه اتجوزني انا
عشان ينتقم مني؟

وايه حكاية دخلتي علي الكلب الاسود دي؟

في اللحظة دي
كان لازم اسأل عز الدين
واقولة ..
هو في ايه ؟

هو انت اتجوزتني ولا اتجوزت اختي عايدة؟

فا رد عز الدين بصوت عالي
عشان يسمع الجميع

وقال…الماذون كتب كتابي عليكي انتي  يا مني

وانتي بنفسك قولتيلة انك موافقة
وامك قالتلة ان العروسة وكلت جوز امها

واهو كتب الكتاب تم… و اتعقد العقد.. والماذون مشي

اتفضلي بقي معايا علي غرفتنا يا عروسة
عشان نتمم دخلتنا

في اللحظة دي
ماما خرجت عن صمتها الي كان نتيجة الصدمة

وقالتلة…
ولية اللفة دي كلها يا عز يا ابني
هو انت يعني لو كنت طلبت …
ايد مني بنتي كنت هرفض؟

فا ابتسم عز الدين ببرود
وهو بيرمقني بنظرة لئيمة
ورد عليها

وقالها…يمكن انتي مكنتيش هترفضي يا حماتي
لكن مني كانت هترفض

ولا انتي ناسية انها كانت ومازالت  بتتهمنا با اغت*صاب اختها وبتعتبرنا اعدائها  وكمان عايزة تقاضينا في المحاكم؟

فا ردت امي
وقالتلة…ايوه يا ابني بس…..؟

فا قاطعها عز الدين
وقالها…مفيش بس…
ولا عايز اسمع اي كلمة تاني
بعد كده
العقد اتكتب والجوازة تمت
وانتهي الامر

ويلا بقي كل واحد علي غرفتة لو سمحتم خلوني اقعد مع عروستي لوحدنا

فا فضلوا كلهم يبصوا لعز الدين بدهشة
ومحدش منهم اتحرك من مكانة

فا صرخ عز الدين في الجميع
وقالهم…
هو انا مش قلت ادخلوا علي اوضكم

في اللحظة دي
الكل اترعب من صوتة
وتركونا لوحدنا انا وهو

وبعدما انصرف الجميع

اقترب مني عز الدين بالكرسي المتحرك بتاعة

واول ما بقي جنبي
مسك ايدي

وقالي…
يلا بينا علي غرفتنا يا عروسة
عشان نتمم دخلتنا

في اللحظة دي
سحبت ايدي من ايده
وبعدت عنة

وقلتلة..
.يلا بينا علي فين
ودخلة ايه الي انت بتتكلم عليها
هو انت مصدق انك
اتجوزتني بجد

ولا فاكر اني هسلم بالامر الواقع لمجرد انك اتجوزتني   بالحيلة والخداع

لا يا عز باشا دا انت كدا تبقي بتحلم

ويكون في معلومك انا مش هسكت وها….

وقبل ما اكمل اعتراضي… وتمردي… وتهديداتي كا العادة

لقيت عز الدين
بينادي بعلو صوتة

وبيقول…يا عز
فا استغربت من الهبل الي بيعملة
وقلت لنفسي
هو عز اتجنن ولا ايه؟

هو ليه بينادي علي نفسة ؟

وبيقول…يا عز

وبالرغم من اني استغربت من تصرفة دا
لكن…
قلت لنفسي

ولا يهمك يا مني دا اكيد بيدعي الجنان عشان يضغط عليكي و يخوفك

عشان يجبرك انك تدخلي معاه الاوضة

لكن علي مين

اوعي تستسلمي

واوعي تفقدي روح المناضلة الي جواكي يا مني

وبالفعل استجمعت جوايا روح الثورجية الشجعان كلهم

من اول سعد زغلول ..واحمد عرابي ..لغاية الزعيم مصطفي كامل

ووقفت ادام عز الدين

وقلتله…بص يا عز الدين

ادعي الجنان زي منتا عايز

لكن برضوا مش هعترف بجوازي منك

وعلي جـ,ـثتي انك تلمسني
واستحالة ادخل الاوضة بتاعتك مهما حصل

بصراحة عز الدين مردش عليا ولا اعترض علي كلامي

وكل الي عملة
انه كرر النداء للمره التانية
وقال…يا عزززز

بس المره دي…
جز علي كلمة… عززززز اوي

وفي اللحظة دي
شوفت الكلب الاسود اياه
جاي يجري علي عز الدين
زي الطلقة

وبمجرد ما الكلب وصل..

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0