الأغلب يقع في الخطأ.. الوضع الصحيح للجلوس على المرحاض للحماية من الإمساك
الإصابة بالأمساك ومشاكل الهضم، من المشاكل الشائعة لجيل الألفية؛ بسبب نوعية الطعام الذي غالبًا ما يتم تناوله في المطاعم بدلًا من المنازل، وانتشار الفيروسات والأوبئة وعدم اهتمام الكثير بالنشاط الرياضي، وبجانب كل ذلك، يمكن أن يكون المرحاض سببًا آخرًا لحدوث الإمساك، وبالتزامن مع اليوم العالمي للمراحيض اليوم الخميس، نتعرف في السطور التالية على كيفية تأثير المرحاض على حركة المعدة.
بعد ظهور المرحاض الغربي، تغيرت طريقة الجلوس وأصبحت أكثر رائحة للكثير لأنها تدعم الظهر والقدمين، ولكن لا يعلم العديد أن هذه الطريقة سببًا في الإصابة بالإمساك، ومع الوقت يتطور الضرر إلى المعانأة من البواسير والتهاب الأمعاء، والتهاب الزائدة الدودية وأحيانًا يصل إلى الإصابة بالنوبات القلبية.
ووفقًا لصحيفة “تايمز أوف إنديا” الهندية، فإن المرحاض الغربي يجعل الشخص يجلس في وضعية بزاوية 90 درجة وهذا يجعله يحني الوركين ويجعل الجزء العلوي مستقيما، وذلك خطر على حركة الأمعاء لأن الوضع يضغط عليها مما يسب ألمًا بالمعدة وعدم القدرة على الإخراج بسهولة.
وهذا الضرر تتعرض له الأمعاء مرة ثانية مع وضع آخر خاطئ، يعتبره البعض أكثر رائحة عند الجلوس طويلًا بالمرحاض، وهو ثني الجزء العلوي من الجسم للأمام خلال الجلوس، بحيث يكون الوركين بالقرب من منطقة الصدر، ومع الاستمرار في فعل ذلك قد يحدث انسداد في الأمعاء، وإمساك شديد مع ألم في المؤخرة.
والوضع المثالي للجلوس على المرحاض بدون التسبب في ضرر للأمعاء والجسم بشكل عام، هو وضع القرفصاء على زاوية 30 درجة، وهذا يحدث عبر وضع الركبتين عند زواية 90 درجة بعد رفع القدم على كرسي بلاستيكي صغير، بحيث تكون مرفوعة وقريبة من البطن، وهذا يحسن من وضع العضلة العاصرة والمستقيم ويريحهم ولا يضغط على العضلات مما يسهل حركة الأمعاء، ويقلل الضغط على القناة الشرجية ويحمي من الإمس
أهم النصائح للجلوس الصحيح:
رفع القدمين: استخدام مسند أو كرسي صغير تحت القدمين لرفع الركبتين أعلى من مستوى الحوض.
الانحناء للأمام: قم بالميل بجذعك للأمام قليلًا، مع إبقاء الظهر مستقيمًا.
التنفس: تجنب حبس النفس، والتنفس بشكل طبيعي (التنفس الحجابي) لتقليل الضغط على قاع الحوض.
تجنب الإطالة: لا تجلس لفترات طويلة (مثل استخدام الهاتف) لتفادي الإصابة بالبواسير.
الوضعية البديلة: إذا كان المرحاض مرتفعًا، يمكن استخدام مسند للقدمين لجعل الوضعية أكثر انحناءً، وهو ما يحاكي “وضع القرفصاء” الذي يسهل عملية التبرز.